ابن أبي حاتم الرازي
380
كتاب العلل
بُرْدَة ( 1 ) ؛ قال : قال عبدُالله بْنُ عُمَرَ ( 2 ) : لَوْ كنتُ مُستَحِلاًّ مِنَ الغُلُول ( 3 ) القَليلَ ، لاسْتَحْلَلْتُ مِنْهُ الكثيرَ ، وَمَا مِنْ عبدٍ يَغُلُّ غُلُولاً إِلا كُلِّفَ يومَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَستَخْرِجَه مِنْ أسفلِ دَرْكِ جهنَّم . قَالَ أَبِي : إِنَّمَا هُوَ : عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عن ابن بُرَيْدة ( 4 ) ، عن عبد الله بْنُ عَمْرٍو . 950 - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الفَزاري ( 5 ) ، عَنِ ابْنِ شَوْذَب ( 6 ) ، عَنْ عَامِرِ بن عبد الواحد ، عَنْ أَبِي بُرْدَة ( 7 ) ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : كَانَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) إِذَا أصابَ غَنيمةً ، أَمَرَ بِلالا فَنَادَى فِي النَّاسِ ، فيجيئونَ بغنائِمهم ، فَيَخْمُسُه ( 8 ) ويَقْسِمُه . فَجَاءَ رجلٌ بَعْدَ ذلك بزِمام ٍ ( 9 ) مِنْ شَعْرٍ ، فَقَالَ : يَا رسولَ ( 10 ) اللَّهِ ( 11 ) ، هَذَا كَانَ فِيمَا أَصَبنا
--> ( 1 ) هو : بُرَيد بن عبد الله . ( 2 ) في ( ت ) : « عمرو » . ( 3 ) تقدم تفسير « الغلول » في المسألة رقم ( 902 ) . ( 4 ) هو : عبد الله . ( 5 ) هو : إبراهيم بن محمد بن الحارث . والحديث أخرجه في كتابه " السير " ( 387 ) . ( 6 ) هو : عبد الله . ( 7 ) يعني : ابن أبي بُردة المذكور في المسألة السابقة ، واسمه : بُريد بن عبد الله بن أبي بُردة ، وكنيته : أبو بردة . ( 8 ) خَمَسَ المالَ يَخمُسُه خَمْسًا : إذا أخذَ خُمُسَهُ . انظر " المصباح المنير " ( خ م س ) ( ص 182 ) . ( 9 ) الزِّمامُ : مِقْوَدُ البعير ، وهو في الأصل : حبلٌ يُشَدُّ في حَلْقة تُجعل في أنف البعير ، ثم يُشَدُّ إليه المِقوَد . انظر " المصباح المنير " ( ز م م ) ( ص 256 ) . ( 10 ) من قوله : « إذا أصاب غنيمة . . . » إلى هنا مكرر في ( ت ) و ( ك ) ، إلا أنه قال في المرة الثانية : « فأمر » بدل : « أمر » . ( 11 ) في ( ت ) زيادة : « ( ص ) » !